قصة قصيرة

قصة قصيرة رائعة، سنتعلم بعد قرائتها عبرة لن ننساها، و خلقا طيبا سيبقى ما دمنا نعيش في حياة مليئة بالعثرات و المصاعب ...
يحكى منذ زمن بعيد، في أحد القرى، وضع الملك صخرة في وسط طريق المارة، ثم كلّف حارسا ليبقى وراء أحد أشجار تلك الطريق الجبلية يوصل له كل صغيرة و كبيرة بخصوص الصخرة و ردة فعل كل من يمر عليها.

و فعلا، بدأ الحارس في المراقبة، و بدأ الناس يمرون على تلك الطريق أحيانا، فمرة مر عليها شاب قوي البنية، فوقف عندها و بدأ يتمتم شكوة على من وضعها في وسط الطريق، ثم أكمل مسيره دون إهتمام.
بعدها مرّ عليها رجل في سيارته و لكنه لم ينظر لها أصلا فانعرج بسيارته و أكمل مساره، و شباب آخرون وقفوا عندها ثم بدأوا يشتمون من وضعها و يصفونه بالهمجي الغير متخلق، و يشتكون من حال بلادهم التي لم تعد تهتم بإزالة الصخور.
بعد أيام استمرت نفس ردة فعل الناس كلها، إلا أنه في أحد المرات مرّ من هناك رجل كهل مزارع فقير، فرأى الصخرة تعيق طريق المارة، لم يتكلم و لم يفتح فاهه، بل شمّر عن ساعديه، ثم حاول أن يدفعها خارج الطريق، فلم يستطع ! حاول مرات و مرات إلا أنها تتحرك بضع مترات فقط، و لكنه لم يستسلم ! بل واصل المحاولة إلى أن سقطت من على الطريق إلى أسفل الجبل، و هنا كانت المفاجئة !!! فقد وجد أسفل هذه الصخرة حفرة بها كنز معلق به رسالة مكتوب فيها : "هدية من الملك لمن يزيل الصخرة عن الطريق".
هكذا يجب أن يكون الإنسان في هذه الحياة، مثل
المزارع الإجابِي، الذي لا يشتكِي، بل يساعد
بقلب عطِي، فيحصل على صندوق ذهبِي
ليس مليئا بالمال، بل مليئا بمستقبل
يتوهج بخير الأعمال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عندما ترى الشاب الأمريكى يبرمج أحد ألعاب الكمبيوتر والشاب العربى يضيع وقته فى اللعب عليها فلا تتعجب عندما يبتكر شابان محرك البحث الشهير Google وتجد العرب يستخدمونه فى البحث عن الإباحيات فلا تتعجب حينما يستخدم الغرب الجوال لإدارة أعمالهم بينما العرب يتسابقون في دفع فواتير المكالمات وسماع الأغانى والفيديوهات التافهة فلا تتعجب حينما تبحث عن مقال طبى على شبكة الإنترنت وتجد أن كاتبه طالب إسرائيلي فلا تتعجب حينما تجد الشاب الأمريكى يقرأ كتاباً فى المواصلات بينما العربى مشغول بمشاجرة الركاب ومعاكسة الفتيات فلا تتعجب حينما تجد المستشرقين الأجانب والباحثين الغير المسلمين يدرسون القرآن والسنة وبعض المسلمين يتشاجرون على فرق الكره والفيديو كليب فلا تتعجب عندما تعلم أن الشعب العربى يبدد أمواله على التدخين والجوال فلا تتعجب عندما لا نتقبل النصيحة و نتكبر عليها ونقع فى الخطأ ونندم على فعله فلا تتعجب فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..

اللهم أغفر لاابي وارحمه

نصائح للمدربين