التفاؤل بالخير


 التفاؤل بالخير
          إنّ مقولة «تفاءلوا بالخير تجدوه» ليست مخدّراً نفسياً .. ولا جبيرة لخواطر كسيرة ، وإنّما هي إيمان يستند إلى أساس ، فهي نوع من أنواع الإيحاء الذاتي ، ذلك أنّ النفس كما الطفل ، أوحِ لها بالألم تتألم ، وأوح لها بالبهجة تبتهج .
          ولكن كيف يجد الخير المتفائل بالخير ؟
          إنّه ينطلق من روحية الأمل التي تبدّد الأوهام وتذلّل العقبات ، فيقول المتفائل بالخير : سأنجح في الامتحان الذي أنا مقبلٌ عليه .. استعدادي جيِّد .. سأتغلّب على المشكلة التي واجهتني بالأمس .. لديَّ أكثر من حلّ .. لقد رجوت الله في هذا الأمر ولم يسبق أن طلبتُ منه فخذلني .. على أيّة حـال .. أنا موطِّـن نفسي لأيّ احتـمال .. وها  هي ابتسامة الثقة تشرقُ بها روحي على شـفتيّ .. توكّلت على الله فهو حسبي ..
        هذه الطريقة بالإيحاء هي التي تدعو إلى التفاؤل ، فالتفاؤل ليس حركة في الفراغ ، وإنّما هو حركة تستند إلى أسس .
        وبعكس ذلك المتطيّر المتشائم ، فهو يوحي لنفسه بكلّ ما هو سلبي قاتم ، فحتى لو كان على استعداد جيد لخوض الامتحان ، فإنّه يقول : لا أعتقد أنّني سأنجح .. أنا أعرف حظي العاثر .. الفشل حليفي .. ستكون الأسئلة صعبة لا أقدر على الإجابة عنها..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عندما ترى الشاب الأمريكى يبرمج أحد ألعاب الكمبيوتر والشاب العربى يضيع وقته فى اللعب عليها فلا تتعجب عندما يبتكر شابان محرك البحث الشهير Google وتجد العرب يستخدمونه فى البحث عن الإباحيات فلا تتعجب حينما يستخدم الغرب الجوال لإدارة أعمالهم بينما العرب يتسابقون في دفع فواتير المكالمات وسماع الأغانى والفيديوهات التافهة فلا تتعجب حينما تبحث عن مقال طبى على شبكة الإنترنت وتجد أن كاتبه طالب إسرائيلي فلا تتعجب حينما تجد الشاب الأمريكى يقرأ كتاباً فى المواصلات بينما العربى مشغول بمشاجرة الركاب ومعاكسة الفتيات فلا تتعجب حينما تجد المستشرقين الأجانب والباحثين الغير المسلمين يدرسون القرآن والسنة وبعض المسلمين يتشاجرون على فرق الكره والفيديو كليب فلا تتعجب عندما تعلم أن الشعب العربى يبدد أمواله على التدخين والجوال فلا تتعجب عندما لا نتقبل النصيحة و نتكبر عليها ونقع فى الخطأ ونندم على فعله فلا تتعجب فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..

اللهم أغفر لاابي وارحمه

نصائح للمدربين